تسللت إلي الحاره بحذر وهي تخفي معالم وجهها عن الماره حتي لا يتعرف عليها أحد . لكن أعين تلك الجاره المتسلطه جميله وقعت عليها وهي تتكأ علي نافذه تطل الخارج ظلت تحدق بها لفتره لتعرف من هي حتي وجدتها تدخل بيت أمال..
توجهت مسرعه حيث يجلس ولدها أشرف علي حالة ميؤوسه فهو يهوي صبا منذ أن حطت قدمها في حارتهم ومن وقت رحيلها وهو يعيش في بؤس دائم
دلفت جميله وهي تهتف إسمه بهلع :- واد ياأشرف فوق ياولا ده باين البت رجعت الحاره
التفت إليها مسرعا :- مين ياما صبا.. صبا اللي رجعت صح
وضعت كفا علي اخر باستهجان و :- أيوه ياضنايا هي شكل النمرود زهق منها ورماها في الشارع راجعه مكسوفه تبين وشها في الحاره
هزت رأسها بوعيد و:- وديني لاخليها زي اللبان علي لسان كل الحاره .. وأخليها تخرج منها من غير راجعه
نهض أشرف من مكانه بغضب :- لأ ياما صبا رجعت علشاني وكده هتبقي ليا أنا أنا وبس ياصبا أخيرا
…………………………
بتقول مين؟؟؟ هتف بها أوس بوجه مكفهر واحتدت ملامحه حتي برزت عروقه من شدة غضبه مما أثار الرعب داخل رئيس الحرس الذي أخبره بوجود ساره مع هذا الذي يبغض حتي حروف اسم ابيه
تحرك إلي مكانهما بكل غاضب العالم وما إن فتح له الحارس الباب حتي احمر أنفه من شدة فوران الدماء داخله وهو يري ساره تنهض بخوف من داخل أحضانه…. خطي عدة خطوات حتي أصبحت علي بعد ذراعه فجذبها إليه بقوه ثم لكم تميم لكمه أطاحت به أرضا. همت ساره بصراخ أن تتحدث لكنه قاطعها بنظره قاتلته وهو يقول من بين أسنانه :- امشي من غير ولا حرف