رواية اسيرة النمرود الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم هاجر محمد
اسيرة النمرود – الفصل ٢٤
تحولت عينيه إلي الأحمر القاتم من هول ما سمعه منها وتأكيدها علي أنها ابنة هذا الشيطان الذي سلب حياته وحولها إلي جحيم ليفقد كل سيطرته علي نفسه وهو
يمسكها من كتفها ثم جذبها اليه بقوه كادت تختلع كتفها من شدتها وهو يهز رأسه يمينا ويسارا بنفي وعدم تصديق ثم هدر بنبره غاضبه مكتومه :- إنتي أكيد بتكدبي عليه… أو عايزه تعاقبني علي اللي عملته فيكي. بس أنا أنا كنت عايز أحميكي
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
نظرت إليه بنظره جامده وهي ترد بثبات مصطنع :- أنا بقولك الحقيقه أنا بنته.. أنا بنت لوس
لم تكمل كلمتها وأسكتها بلطمه قويه علي فكها الأيسر سقطت علي أثرها أرضا وجعلت الدماء تنزف من فمها وأنفها
كل هذا لم يؤثر فيه كان كالمغيب وهو يصرخ عليها بانهيار :- ما تقوليهاش تاني وإلا هيكون أخر حرف يطلع منك إنتي مستحيل تكوني بنته مستحييييل
لم تتوقع صبا أنه سيصل إلي هذا الحد من الجنون لكن شاء أم أبا هذه هي الحقيقه رفعت عينها إليه بحزن و:- دي الحقيقه ولو عايز تكمل انتقامك وتقتلني إقتلني
انحني أوس إلي مستواها وجذبها من شعرها بقوه و:- شكلك فعلاً عايزه كده
صرخت صبا وهي تمسك بيده لتمنع من ضغطه علي خصلات شعرها وهو يجرها ويمشي بها بسرعه لتصرخ مره أخري بنبره مختلفه وهي تتوجع وتمسك بأسفل بطنها و:- آ آوس آوس أ أنا. ااااااااه