نهض من علي الفراش واتجه إلي المرحاض وفي أثناء عودته رأي والدته تبكي بشده أسرع إليها وضمها :- بتعيطي ليه ياماما؟؟
مسدت أمه علي وجهه و:- ما فيش ياحبيبي صلي عقبال ما أحضر لك السندوتشات والفطار
آوس :- هو حسين ضربك تاني؟
هتفت بحده بسيطه :- عيب يأوس إسمه بابا
هز رأسه برفض و:- لأ ده مش بابا أنا بكره وعمري ما هقوله يابابا وهدعي ربنا وأنا بصلي يبعدنا عنه
ركض آوس الي سجادة الصلاة وبالفعل ظل يدعوا أن يخلصهم الله من شر والده الذي هو لعنه في حياتهم…
*فاق آوس من شروده علي غصه مريره تصلبت في حلقه وكأن الفطره الانسانيه تغلغلت إلي قلبه واشتاق قلبه للنفحات الإلهيه ولكن شيطانه لا زال سلطانه مسيطرا عليه
نهض من علي الفراش وصعد إلي أعلي اليخت ليخرج نفسه من صراعه الذي نغص عليه حياته
شعر بملمس يدها علي كتفه وهي تهتف بهدوء :- سرحان في إيه؟؟
بادلها بنظره بسيطه من طرف عينيه ولم يرد فتابعت :- عايزه أسألك سؤال ينفع
آوس :- قولي
صبا :- هو انت مصعب الحياه علي نفسك كده.. انت عندك كل حاجه يتمناها أي بني آدم، المال والسلطه والجاه عندك الجمال والقوه والشخصيه.. احم وعندك زوجه يعني زي القمر أهي تحمد ربنا عليها كل ثانيه
ضحك آوس رغما عنه و:- متواضعه إنتي أوي