نهض عزت وهو يتأمل آوس بنظرات ناريه وهو يتوعد له بالكثير
آوس ببرود :- عزت خد الباب في إيدك وانت خارج وما ترميش ودنك علي الباب زي عادتك
عزت :- مصيرنا في يوم واحد فينا هينهي التاني
آوس بنفس البرود و:- وأوعدك نهايتك إنت اللي هتكون علي إيدي أنا
خرج عزت بسرعه كالريح وهو غاضب بينما نظر أوس إلي لوسيفر بثقه مغلفه ببروده المعتاد :- عايز نشتغل مع بعض مش كده
لوسيفر :- مالك جاي حامي كده ليه اهدي شويه وارتاح من السفر وبعدين نقرر إيه اللي هيبقي بنا
آوس :- وأنا برده محتاج ارتاح أشوفك بكره بس اللي إسمه عزت ده لو شوفتوا يبقي اعتبر إنك بدأت من الصفر ماشي
نهض آوس وكذالك معه لوسيفر :- ما حدش بيؤمر لوسيفر
آوس ببرود :- ومافيش حد بيعصي النمرود
غادر آوس ولوسفر يتابعه بنظرات غامضه تحت ابتسامه ترقب و:- شكلك جاي تغدر ياأوس بس إذا كنت انت النمرود فأنا لوسيفر
في غرفة خاليه نهائيا لايوجد بها سوي إسماعيل وزجته هنيه مقيدين وكل منهم ملقي في اتجاه وآثار الضرب المبرحه واضحه علي وجوههم بشده
تحرك إسماعيل بألم :- آه آه شوفتي بنتك كنت عارف إنها نحس من شوفت خلقتها
تأوهت هنية وهي تتنفس بصعوبه وتعب :- منك لله ياإسماعيل إنت اللي ضيعت ولادي مني وضيعتنا بطمعك حسبي الله ونعم الوكيل فيك