بادلتها رحيق وهي تضمها بشده و:- وحشتيني اوي ياصبا كنت هموت وأشوفك
ابتعدت صبا عنها وأمسكت وجهها و:- وإنتي أكتر تعالي ادخلي ادخلي
خرج آدم من جوار رحيق و:- وأنا أمشي يعني ولا ايه؟؟
صبا :- آدم.. أكيد جاي تاخدني بس أنا عايزه أفضل مع رحيق شويه لو سمحت
آدم بدهشه :- أخدك فين أنا اللي جايب لك رحيق أصلاً
صبا :- إيه ده مش جاي تاخدني علي القصر عند ساره
آدم بنفي :- لا ياستي أنا جاي اجيب لك صحبتك وماشي… نظر الي رحيق و:- ساعتين وهرجع أخدك ماشي
آومأت رحيق بابتسامه و:- ماشي
انحني آدم ليطبع قبله علي رئسها ورحل سريعا كل هذا وصبا تتابع بفم مفتوح وأعين تكاد تخرج من فرط اتساعها
لوحت رحيق أمام عينيها و:- صباااا
صبا بانتباه :- هااا…. هو إيه اللي حصل دلوقتي ده
ضحت رحيق و:- هههههه تعالي تعالي ده موضوع طويل
دلفت صبا ورحبق إلي الداخل وقصت لها رحيق كل ما حدث من زواجها بعزيز مرورا بهروبها هي وأسامه وعودتها مع الشيخ عربي لزواجها من آوس وعند هذه النقطه صرخت صبا
صبا :- نعمم تتجوزي مين؟
رحيق :- اهدي اهدي اتفزعتي كده ليه؟ ده كان تفكير الشيخ عربي علشان يحل مشكلتي لأن النمرود هو اللي هيقدر يحميني من عزيز… بس طبعا أنا رفضت وفي نفس الوقت النمرود رفض