صدم آوس لم يفكر في أحلامه ان ساره تفكر به هكذا هي بالنسبة له حياه لكن ليس بهذه الصوره
ربت آدم علي كتفه و:- أنا مش بقولك علشان تنصدم ساره في سن خطر ومش شايفه قدمها غيرك وهي أكيد مع الوقت هتفهم ده
تغاضي آوس عن الرد عليه و:- خد بالك من صبا وزود الحراسه عليها
آدم :- ما تقلقش على اللي هنا المهم خد بالك من نفسك وخد حذرك من لوسفر هو مش سهل
آوس بجمود :- أنا جاهز لكل الاحتمالات المهم انت تعمل اللي قولت لك عليه هنا
ضمه آدم :- ما تخافش… ابتعد آدم عنه و:- آ آوس ر رحيق عايزه تشوف صبا
ضيق آوس عينيه وهم أن يرفض لكن أسرع آدم :- انت كنت فاهم غلط ومش وقت شرح دلوقتي بس أودعك إن رحيق مش هتكون سبب أي مشاكل بين بينك وبين صبا
صمت آوس قليلا بتفكير :- علي ضمانتك
ابتسم آدم بتأكيد وهو يضمه مره أخري و:- علي ضمانتي
قطعهم دخول أحد ز:- سيادة النمرود الطياره جاهزه
اومأ آوس وأكد علي آدم مره أخري بأن يهتم بصبا ورحل وهو لا يشغل باله سوي ساره وهل يعقل أنه السبب في تفكيرها به بهذه الطريقه وأيقن أن هذا سبب جفاءها وتحولها السريع علي صبا….
جلست تشعر بفراغ كبير وحزن يسيطر علي قلبها فلم يمر سوي عدة ساعات لكنها تشعر باشتياق غير عادي له لكن هل يتري هو مشغول بها ويشتاق إليها كما هي
_دق جرس الباب فارتدت حجابها وخرجت وما إن فتحت الباب حتي صرخت بسعاده وهي تفتح ذراعيها وتضمها باشتياق :- رحيييييق