عاد آدم خطوه وأطل برأسه من الباب و:- بس كده عيوني بس ده شرطه إنك توافقي علي الاتفاق اللي بينا
رحيق بدون تفكير :- أكيد موافقه بس هتخليني أشوف صبا
آدم بسعاده :- هخليكي تشوفي صبا
رحيق بسعاده :- بجد.. هتخليني أشوف صبا
بادلها آدم الابتسامه و:- هخليكي تشوفي صبا
ضحك الاثنين معا واستغلت رحيق الفرصه و:-
رحيق :- و و وعايزه أكلم أسامه
آدم :- إيه ده الطمع هيشتغل بقي ماشي ياستي هخليكي تكلمي أسامه بس كله بحسابه
رحيق بتساؤل :- يعني إيه؟؟
غمز آدم بعينيه و:- هتعرفي بعدين سلام علشان مستعجل
لوحت رحيق بيدها :- مع السلامه
وصل آدم إلي المطار وبعده بدقائق وصل آوس.. تقدم آدم منه بحفاوه و:- اتأخرت كده ليه؟
خلع آوس نظارته و:- كنت عند ساره.. مش عارف بقت متغيره كده ليه حاسس إنها اتعلقت بيا أكتر من الأول
ضغط آدم علي آسنانه و:- آوس خلي في حدود بينك وبين ساره شويه ما بقتش صغيره دي في سن مراهقه و
قاطعه آوس بدهشه :- إنت عبيط ياآدم… ساره أختي الصغيره وبنتي الكبيره
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
آدم :- بس هي مش أختك يا آوس ومش بنتك ولا هي بتشوفك كده
فتح آوس عينيه بحده و:- آدم !! إنت مستوعب اللي بتقوله
صمت آدم وهو يأخذ نفسا عميقا و:- ساره بتحبك يا آوس وهي اللي قالت لي الكلام ده بنفسها