رواية اسيرة النمرود الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت ساره لحظات ثم انفجرت ضاحكه ليستدير تميم إليها ببطئ وترقب وظل يتابع ضحكها الشديد بدهشه حتي هدأت فتمتم بتلعثم وخوف :- إنتي بتضحكي ليه

أمسكت ساره نفسها وهي تشير باعتذار :- أنا أسفه بس أصل شكلك كان عامل زي البنات أوي أعتقد ما فيش شاب بيتكسف أوي كده لما يقول لبنت إنه بيحبها

تميم بإحراج :- ي يعني أول مره أكون في الموقف ده
ساره بعدم تصديق :- ياااسلام وانت مفكر إني هبله وهصدقك
تميم :- أيوه طبعا تصدقيني علشان دي الحقيقه والله العظيم

ساره بضحك :- خلاص خلاص والله العظيم مصدقاك
تميم :- طب وايه ردك علي اللي قولته

ابتلعت ساره ريقها وهي تحرك عينيها يمينا ويسارا و:- تميم ا انت عارف إني بحترمك جدا وانك مميز في حياتي ب بس
قاطعها تميم برجاء :- بس بلاش تكملي أنا عارف إنك مش هتقبلي بسهوله بس والله أنا غير بابا ومعاذ خالص وبجد بحبك مش بلعب بيكي

ساره :- وأنا واثقه من ده بس في حجات كتير اتغيرت بين حلم الطفوله والشباب بين إني كنت متعلقه بيك في وقت بشكل ودلوقتي… مش عارفه أقولك

احتلت ملامح الخزي والحزن وجهه ولمعت الدموع في عينيه و:- أنا آسف ب بعد إذنك وانسي اللي قولته خالص

توجه ناحية السور وهم أن يقفز إلا أنه توقف علي صوت إنذار وحراسه تحيطه من الخارج والداخل
أحد الحراس وأحدهم يهتف بصوت مرتفع بتحذير :- ما تحاولش تهرب لأنك مش هتعرف
نظر تميم إلي ساره التي تضع يدها علي فمها بخوف ولم يقاوم بل علي العكس تراجع ووقف باستسلام تاااام لهم
أمسكته بقوه وهي تصرخ به ليتركها وتعافر بكل قوتها حتي تحررها من بين يديه لكنها ازاحها بقوه وخرج وهو يمسك برحيق من شعرها ويجرها بقوه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ونس العمر الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top