جحظت عين آوس وهو يحاول إبعاد تفكير صبا من كلامه و:- هتتكلم علي طول ولا ه
قاطعه لوسيفر :- هششش ما تتعصبش إنت مش قولت نلعب علي المكشوف ونشوف النهايه هتبقي لمين.. وصلنا للنهايه وطبعا معروف لصالح مين بعد ما ست الحسن والجمال مراتك بقت تحت ايدي
جز آوس علي أسنانه وبرزت عروقه من شدة غضبه وهدر بغضب مكتوم :- ورحمة أمي اللي دمها لسه في إيدك لو لمست شعره منهم ما هرحمك
تعالت ضحكة لوسيفر و:- هههههه في جميع الأحوال النهايه الواحد فينا واللي هيمسك رقبة التاني مش هيرحمه بس بجد صعبانه عليه خساره
صرخ آوس وهو يتحرك بعصبيه في المكان :- إنت ليه بتعمل معايا كده أنا من المفروض إني إبنك ليه
لاحقه لوسيفر في الرد بهجوميه :- مش ابني انت ابن حرام سامع ابن حرام
وأغلق الخط بعد أن القي بتلك القذيفه علي مسامعه
اقترب آدم من آوس الذي يقف كالصنم لا يتحرك ولا حتي يرف له جفن.. هزه آدم بخفه و:- آ آوس فيه إيه
تدارك أوس نفسه وبعد صمت طويل :- خطف صبا ورحيق خطفهم ياآدم
تململت في الفراش وهي تأن من ألم رأسها أثر الضربه التي أخذتها عليه. أمسكتها بتعب وهي تحاول الاعتدال والجلوس. تلفتت حولها يمينا ويسارا وفور وقوع عينيها علي صبا صرخت باسمها وهي تقترب منها برعب :- صبا صبا فوقي