حاول سليم أن يهدئ من حالة الثوران التي بها و:- اهدي ياحسين وخلينا نتكلم شويه تعالي معايا بره
ابعده عنه بغضب و:- أنا مش حسين أنا لوسفر
سليم بهدوء :- طب تعالي معايا لازم نتكلم في موضوع مهم…. يخص بنتك
عند ذكرها هدئ وتحول ثورانه إلي لهفه و:- بنتي!!
هدر بصوت عال مره أخري و:- اللي قتلها رائف أنا هقتل إبنه زي ما قتلها وهقتلها هي كمان
وهجم علي رقبة صبا بقوه يخنقها بين يديه. أسرع سليم إليه و:- حسين سيبها سيبها ياحسين هتموت في إيدك ابعد عنها .. سيبها ياحسين دي نفسها شهد بنتك……… ارجع لعقلك بقولك دي شهد بنتك.