تابع لوسفر :- إيه مصدوم أيوه رائف أبوك وانت ابن حرام وأمك خاينه وأنا هرد القديم كله اسمع الحلوه مراتك عايزه تكلمك
ضحك بجنون وهو يضع الهاتف علي أذن صبا التي أمسكته بلهفه :- آوس
كان آوس في حاله يرثي لها ومع سماع صوتها بهذه اللهفه وهو لا يستطع فعل شيئ انهار ما تبقي من قواه ولم يعد لديه القدره حتي ليرد عليها لتتابع صبا بحماس :- آوس أنا عارفه إنك هتوصلي وتخلصني وكل ثقه فيك وطول ما في نفس فيا هيفضل عندي أمل إننا نرجع تاني عارف أنا مش عايزه دلوقتي غير إني أشوفك بس عافر يأوس علشان حجات كتير حلوه مستنيانا
كلامها بالنسبة له كان كمحفز لاستعادة قواه الداخليه مره أخري ليهتف بنبره جامده وقد عاد النمرود يتلبس به ثانية و:- لو مش هقدر أحميكي يبقي تراب الأرض أولي بيا هيوصلك ياصبا
جذب لوسيفر منها الهاتف و:- عجبني الجو الرومانسي ده حلو.. استعد بقي يابطل علشان تستقبل جثة مراتك زي صاحبك كده هههههه
أغلق لوسيفر الهاتف ليتفاجأ بدخول سليم عليه :- لوسيفر
استدار إليه لوسيفر و:- سليم إنت إيه اللي جابك هنا انا مش قايل مش عايز حد منكم معايا
سليم :- اللي بتعمله ده غلط سيبها تمشي
لوسيفر برفض :- أسيب مين مستحيل أنا هقتلهم كلهم مش هرحم حد فيهم