رواية اسيرة النمرود الفصل الحادي عشر 11 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

معاذ :- علشان رائف فكر يغدر ويبعد عنه الطريق ده اللي يمشي فيه ما يرجعش وإن رجع بتكون نهايته

فتح تميم عينيه باتساع و:- ي ي يعني إيه رائف رائف كان بيشتغل في الشغل ده

ضحك معاذ بسخريه :- وفي السلاح كمان واوس مكمل عهده… أنا مش عارف انت صدوم ليه ده أسلوب الحياه علشان تكبر وتبقي حوت تاكل انت قبل ما تتاكل

تميم وهو لا زال تحت تأثير الصدمه :- تتجاروا بأرواح الناس ومستقبل شباب علشان تكبروا ده عدم رحمه وعدم انسانيه أنا استحاله أسكت علي اللي بيحصل ده

معاذ :- وهتعمل إيه يافالح هتبلغ عن أبوك وأخوك وساعتها مش هتعمل أي حاجه غير إنك ممكن تخسر حياتك وتخسرنا إحنا كمان وكل حاجه هتفضل ماشيه زي ما هي… فخليك في حالك أحسن وبلاش حتي أبوك يعرف إنك عرفت وانسي اللي عرفته خالص ولا كإنك شوفت ولا عرفت حاجه

جلس تميم علي الكرسي بصدمه مكتوف الأيدي وعقله غير مستوعب ما علمه
ربت معاذ علي كتفه و:- بلاش تفكر كتير علشان ما تتعبش ولما عزت يقرر إنه يدخلك معانا ساعتها هتعرف إنه حاجه عاديه جدا
في شركة النمرود

في مكتب أوس نهض من علي الكرسي وهو ممسك ببعض الأوراق يتفحصها بعنايه توجه ناحية الزجاج المطل علي الخارج و:- كده خلاص هسافر يوم التلات
آدم :- أوس أنا هاجي معاك مستحيل أسيبك تروح لوحدك وسطهم
التفت اليه اوس بنبره عابره و:- لازم أروح لوحدي وهعمل كام عمليه كمان معاهم تمام

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل العشرين 20 والاخير بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top