رواية اسيرة النمرود الفصل الحادي عشر 11 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

آوس :- من المفروض كان قطع لسانك بالمره

نظرت إليه صبا من أعلاه إلي أسفله لتري هيئته التي إعتادت عليه وعلي جرئته و:- وانت مش ناوي تتعلم بقي وتعرف ان منظرك ده مش لطيف

مد آوس يده واخذ طبق البيض و:- عاجبني… بصي علي منظرك الأول مش إنتي اللي هتعلقي علي منظر النمرود
تركها وخرج لتحمل طبقين آخرين والخبز وتلحق به بغضب من غروره الزائد
توجه أوس إلي شرفه مطله علي الشارع وجلس
صبا :- يالهوي انت هتقعد كده علي فكره ممكن حد يشوفك إنت مش عايش لوحدك

أخذ آوس الخبز منها و:- ما حدش يقدر يرفع عنه في النمرود

صبا بضيق :- انت مغرور أوي علي فكره

آوس ببرود وهو يضع الطعام في يده :- عارف ما قولتيش جديد.. همت ان تتحدث مره اخري لكنه قاطعها :- كلمه تانيه هتطلعي وتتحبسي في اوضه فوق وصدقيني مش هتطلعي غير وانتي خرسا سمعتي

لوت فمها بضيق وجلست بدون كلام تأكل معه
انتهي آوس من تناول الطعام ووقف في انتظار آدم حتي حضر بالفعل وأخذ منه الثياب وصعد لإرتدائها

خرجت صبا سريعا بعد صعود آوس و:- بشمهندس آدم
التفت آدم إليها من علي الدرج و:- أيوه ياصبا

التفتت خلفها بسرعه ثم تقدمت منه و:- كنت عايزه أسألك لو لو تعرف حاجه عن رحيق

آدم :- رحيق.. تنهد بقوه :- مش عارفه بس أخر حاجه عرفتها إنها كانت هتتجوز

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل السادس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top