*دخل آدم إلي الاستراحه المجاوره للقصر بصحبة تلك المسكينه وما إن دخلت حتي أغلق الباب وأشار إليها ببرود :- الاوضه فوق غيري وجهزي نفسك وأنا طالع وراكي
لم تستوعب رحيق كلامه و:- ن ن نعم أ أطلع ف فين.. أنا عايزه أقابل النمرود. ا إنت جا جايبني هنا ليه
اقترب آدم ووقف أمامها مباشرة و:- النمرود مش فاضي شوفي إنتي اتفقتي معاه علي كام وأنا هدفع الضعف
عادة رحيق إلي الخلف بخطوات مذعوره و:- إنت م متخلف إيه اللي بتقوله ده.. خرجني من هنا
تحرك آدم ناحيتها مره أخري وعاد بها إلى أن وصل إلى حائط وحاصرها بجسده القوي وثبت يدها إلي أعلي علي الحائط و:- إنت هتعملي نفسك شريفه عليه. مافيش بنت بتدخل للنمرود غير علشان كده
حاولت أن تفك قيد يدها وهتفت من بين دموعها :- أنا شريفه غصب عنك.. وجايا علشان اخرج صحبتي من هنا.. أ أمها بتموت.. والله ده اللي جابني هنا أبوس إيدك ياباشا ابعد عني أنا مش جايه علشان اللي إنت بتقوله ده
ارتخت يد آدم علي قبضتها و:- إنت جايا علشان البنت اللي محبوسه هنا
هزت رأسها بنعم و:- أيوه جايا علشان صبا
ابتعد آدم عنها واتجه ناحية الباب و:- تعالي
في داخل قصر النمرود دلفت رحيق خلف آدم ورأسها معلقه في الهواء بعدم تصديق من ضخامة هذا المكان .. فاقت من شرودها علي صوت آدم و:- خليكي هنا شويه وراجع لك
آومات برأسها بدون أن تتكلم بينما تحرك هو إلي أعلي متوجها إلي غرفة النمرود وما إن دخل حتي وجده ممدا علي الفراش. اتجه ناحيته وجلس جواره و:- آوس
_رد عليه آوس بدون أن يلتفت اليه و:- خييير
آدم بهدوء :- فين البنت اللي إنت حابسها هنا