رواية اسيرة النمرود الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك آدم بغل وهو يتجاوز أوس وبكل قوته لكمه انتقاميه و:- للأسف سليم مش هيقدر يساعدك لأنه واحد من رجالتنا
فتح لوسيفر عينيه صوب سليم بصدمه و:- إنت الخاين اللي كنت هنا ياكلب

أمسكه آدم من ثيابه وصورة رحيق تتجسد امامه حينما وجدها وسط دمائها وصراخها يطن في أذنه كل هذا جعله ينهال فوقه بالعديد من الضربات حتي سقط أرضا فجذبه من شعره واتجه ناحية سلاحه الذي سقط منه.. صاح سليم به بتحذير :- بلاش ياأدم باشا بلاش

أمسكه آوس من ذراعه وأخذ السلاح منه والحقد يملاء جوفه و:- عارف إن نارك لسه شاعله بس أنا جوايا بركان ولازم اطفيه
سحب السلاح الي الخلف ووجهه ناحية رأس حسين وهتف وعيناه تكشف ألمه بالدموع التي تلمع بها :- قولي سبب واحد بس يخلي أب يعمل في ابنه ومراته كده
ضحك باستفزاز و :- حتي لو قتلتني عمرك ما هتكون انتصرت عليه أنا قضيت عليك من زمان ولعنتي هتفضل ملازمه ليك.. كان نفسي أحرق قلبك علي مراتك زي صاحبك بس للأسف ط

لم يدعه أوس يكمل وضربه بقوه أطاحت به أرضا ورفع السلاح وهو ينوي أن يخمد من النار التي تكويه :- النفس الزياده اللي هتاخده هو لعنه في حياتي
تسلل صوتها إلي أذنيه وهي تصرخ بقوه تمنعه من أن يطلق العنان لرصاصته و:- لاااا ياأوس بلاااااش بلااااااااش

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الخامس 5 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top