آوس بضحك :- أول مره أشوفه
وضع آدم الطعام في فمه :- امممم لا مش معقول أنا عمري ما دوقت طعم أكل بالجمال ده غير من أمي الله يرحمها
آوس :- طب مل تتعودش علي كده
ضحك آدم و:- هي صبا ما عرفتش إن رحيق هنا
آوس بسرعه :- لا ولا هتعرف ولا هتشوفها ولا إنت تجيب سيرت إنها هنا قدام الزفته اللي بره دي
تفاجأ آدم من حدته و:- طب ليه دي صبا هفرح جدا إيه المشكله
آوس :- هو كده وخلاص مزاجي كده .. وأخذ الأطباق وخرج
……………
بعد تناول الجميع الطعام وانتقلوا إلي غرفة الاستقبال مره أخري
الشيخ :- دايما عامر
اوس :- بألف هنا… احم م.. كنت قولت لي إنك عايزني في حاجه وأكيد حاجه مهمه اللي تخليك ترجع في يمينك
اومأ الشيخ برأسه و:- أيوه ياولدي كنت قاصدك في خدمه وعندي ثقه إنك مش هترد ني
آوس :- إنت عارف إن ثقتك في محلها وآوس مديون ليك بعمره كله
*قص عليه الشيخ عربي كل ما حدث مع رحيق وزواجها من هذا العجوز الذي عرف عنه أسامه مصائب لا تعد ولا تحصى
كل هذا ونظرات آدم مسلطه علي رحيق بصدمه وحزن في نفس الوقت علي ما عانته
آوس:- عزيز معروف لطوب الأرض بوساخته وإنه تاجر حريم ودايما بيصطاد بنات من الأرياف يشتري أهليهم بالفلوس
فتحت رحيق عيونها باتساع وتجمعت فيها الدموع و:- ب بعني يعني بابا وماما كانوا عارفين كده ياأسامه