صك آوس أسنانه بضيق :- صبااا … ده طلب من مراتي مش من خدامه الضيف اللي جاي معايا مش بياكل غير أكل بيتي ورافض يروح القصر فهتعملي ولا أبعت أجيب اسما من القصر
صبا بتلاعب:- لللا إذا كان بصفتي مراتك فأنا طبعا هعمله. بس مش ببلاش
آوس بتساؤل :- يعني؟؟
صبا :- يعني هطلب منك طلب ولازم تنفذه
أوس :- اممممم بتستغلي الفرصه ماشي هشوف
صبا :- لا مش هتشوف هتعمل
آوس :- لما أرجع أشوف علي حسب الطلب… لو احتاجتي حاجه تطلبيها من الحرس وإياكي تخرجي ماشي
صبا :- طب ك.. الو. آوس . نظرت في الهاتف لتجده أغلق الخط :- والله بارد إيه ده هوووف
تعلقت نظراته في باب الخروج وهو يراها تخرج معلقه يدها في يد شاب وهي تحدثه وتضحك لكنه يعرفه إنه شقيقها أسامه
هم أن يتحرك إليها لكنه توقف حينما رآها تأتي ناحيتهم ظل مكانه حتي رأته هي الاخري وأصبحت أمامه :- آدم!!!
آدم :- إزيك يا أنسه رحيق؟ قصدي يامدام
تنحنحت رحيق وهي تمرر نظرها بين أسامه وآدم و:- ا أ الحمد لله كويسه
لوح لهم الشيخ بيده و:- تعالي ياأسامه ياولدي تعال
لاحظت صبا وجوده في سياره يقف أمامها شخص تعرفه جيدا إنه النمرود.. فتحت عينيها بدهشه وأسرعت إليه وهي تسأله بلهفه :- صبا فين؟؟
اعتدل آوس ونظر إليها ليتذكر كلماتها التي سمعها منها وهي تتحدث مع صبا وتلح عليها في أن تبتعد عنه فاحتدت ملامحه إلي الغضب و:- إنتي تاني أنا مش حذرتك مره مش