نكس أسامه رأسه بحزن ولم يرد عليها حركت رأسها بنفي وعدم تصديق وعدم تصديق و:- ل لأ مستحيل مستحيل في أهل يعملوا كده في بنتهم ة
نهض آدم بغضب و:- مش أنا سألتك مش سألتك وقولتك قولي لي وأنا هساعدك وإنتي قولتي إنك موافقه وما فيش عندك مانع
رحيق بدموع :- ما كنتش أعرف وما كنتش متخيله إنه يكون بالوساخه دي
اوقفهم الشيخ وهو يضرب بعصاه علي الأرض :- اللي حصل حصل وأني قاصدك ياوس في حلها
آوس :- أخليه يطلقها
الشيخ برفض :- لا…. أنا عايزك تتجوز رحيق بتاريخ قديم وساعتها مش هيقدر يقرب منها
صدمه أصابت الثلاثه آوس… رحيق.. آدم
آوس :- مين ؟ أنا أتجوز دي
صمت الشيخ يتأمله لثواني :- آوس ياولدي كنت عشمان فيك.. بس شكلي كنت غلطان
آوس بتبرير :- لا مش قصدي أردك بس ب بس أنا متجوز.. نظر إليها وهو يشير بسبابته :- صاحبتها.. وهي عارفه كده إزاي توافقك علي حاجه زي كده
رحيق :- أ أنا أنا ماكنتش أعرف والله العظيم
نظر إليها آوس نظرات دنو واحتقار غير مصدق أنها لا تعرف أن هذا عرض الشيخ من دون علمها ظل الصمت سيد الموقف حتي نهض الشيخ بأسف و:- أسف ياولدي ما كنتش أعرف يلا ياأسامه ياولدي أ
قطعهم صوت آدم وهو يراقب رحيق بجمود و:- أنا هتتجوز رحيق…..