غاص معها في بحر لمساتها التي يعشقها وهو يتمتم بنبره هادئه و:- امممم فيه.. فيه بنتين كده ظاهرين جديد معاه ومنهم بنت إسمها صبا راقد جنبها في المستشفي
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
تردد صدي الإسم الذي ينغص عليها آيامها منذ أن سمعته من آوس وهي ستموت لتعرف من تلك الصبا.. حاولت التزام الهدوء كما هي ورسم الابتسامه و:- وعرفت مين صبا؟؟
مازن وهو يتمادى في الاقتراب منها أكثر :- عزت بيدور
_ابتعدت عنه و:- م م مازن إحنا في المكتب ما ينفعش كده … لازم أخرج باي
مازن :- هشوفك بالليل
ردت عليه وهي تغادر :- هشوف وأكلمك
خرجت داليا وتوجهت ناحية مكتبها في شركت عزت وما إن أغلقت الباب عليها حتي تنفست بغضب والشر يتأكلها و:- لا مش بعد النار اللي رميت نفسي فيها علشانك تيجي دلوقتي واحده تاخد كل الأحلام اللي عشت عمري أحلم بيها انت بتاعي أنا أنا وبس ياأوس
في المستشفي وبالتحديد في غرفة صبا
اتجه أوس إليها بخطوات بطيئه أربكتها قليلاً ولكنها رسمت ابتسامة شعر منها أوس بالغموض علي عكس ملامحها سابقا التي كانت تهاجمه حتي دون أن تتكلم
وقف أمامها مباشرة وبعد فتره بسيطه من الصمت هتف وهو ينظر إلي عينيها ليستشف منها حقيقة ما بداخلها و:- ناويه علي إيه؟ هتهربي زي ما قالت لك