آدم بترقب :- رحيق صحبة صبا جوه عندها
رفع آوس حاجبيه وهو يكور يده استعدادا للكمه و:- بتقول مين؟ صحبتها! ودي مين اللي جابها وعرفها إن صبا هنا
تراجع آدم إلي الخلف بخوف و:- أنا ب بس هو
ضغط آوس علي آسنانه بغضب و:- حسابك تقل أوي .. توجه آوس ناحية الغرفه التي بها صبا وما إن هم أن يقتحمها بسطوته حتي استمع الي حديث صبا مع رفيقتها فتوقفت يده ووقف يستمع إلي حديثها بفضول لا يعرف أساسه لكنه يريد أن يستع لحديثها عنه…….
_في الدخل…
ادمعت عين صبا وهي تستمع إلي كلام رحيق هي بالفعل تعلم عنه الجمود والطغيان تعلم عنه الجبروت ولم تري منه غيره صمتت في شرود حتي أفاقتها منه رحيق وهي تهزها بيديها و:- فوقي ياصبا مش ده اللي تستهليه مش ده ما ضيعيش نفسك زيي اهربي منه وابعدي عنه
تردد كلمتها علي لسان صبا :- زيك!! زيك إزاي مش فاهمه
ارتبكت رحيق وهي تحاول التهرب من الحديث و:- م م ما فيش حاجه خلينا فيكي دلوقتي صبا النمرود لو سلمتي له قلبك هيكسره
صبا :- أنا نفسي أغيره يارحيق نفسي أشوفه إنسان مختلف ما بقتيش عايزه أبعد عنه
نهرتها رحيق رحيق وهي تؤنبها بحده :- فوقي ياصبا ده النمرووود فاهمه يعني إيه
_يعني تطلعي بره دلوقتي وما شوفش خيالك قريب من صبا تاني وإلا متحلميش إنك تشوفي نور الشمس تاني.. هدر بها آوس بغضب وهو يفتح الباب بقوه وصوت ضخم جعل رحيق تذوب في نفسها كالثلج وبدأ جسدها في الارتجاف من هيئته لتتراجع إلي الخلف وهي لا تستطيع إخراج حرف واحد من فمها الذي كان يصدر طلقات ناريه من لحظات