صبا بابتسامه :- إيه اللي زاي
رحيق باستفهام :- ي يعني ه هو اللي جالك البيت وجميله شافته وفضحت الدنيا كده
اومأت صبا لها بنعم لتهدر بغضب وحده و:- وليه ما قولتيش ياصبا ليه خبيتي عليه شايفه إني ما أستحقش اعرف عنك حاجه زي دي وأنا اللي كنت هموت علشانك
أمسكت صبا يدها بأسف وهي تحاول التبرير لنفسها و:- أسفه يارحيق ب بس والله أكيد مش قصدي أنا اتحطيت قدام الأمر الواقع واجبرت علي كده وكان عندي أمل… ك كان عندي أمل إنه يسيبني في حالي خاصة بعد موت ماما ب بس
جذبت رحيق يدها منها بحده و:- بس حبتيه ياصبا صح حبيتي النمرود… كتير وقليل كانوا هيموتو عليكي وإنتي ترفضي وجايا دلوقتي تقعي في غرام النمرود إنتي اتجننتي ده أقل حاجه بيعملها اغتصاب البنات وبيرميهم بدم بارد وإنتي هتكوني ضحيه زي كتير أوي وهو ما فيش حد بيقدر عليه
*في الخارج كان آوس متجها ناحية غرفة صبا ليجد آدم واقفا أمام الباب وما إن رأه حتي أسرع ناحيته بابتسامه مرتبكه و:- آ آوس ص صباح الخير ياباشا
آوس برسميه :- أهلاً.. بتعمل ايه هنا مش في الشركه ليه
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
آدم بتلعثم :- أ أصل أصل هو ق قصدي ه هي
آوس :- هااا قول عملت مصيبة إيه جديده