استيقظت صبا علي صلاة الفجر لتجد نفسها غفت علي الاريكه وهي تنتظر آوس لكن يبدوا أنه لم يعود.. نهضت من مكانها توضئت وصلت وظلت لشروق الشمس حتي دخل آوس إلي الغرفه دون حتي أن يلقي عليها نظره بدل ملابسه وهم إلي الخروج مره أخري لكن قاطعه نداء صبا
_آوس إنت ماكنتش نايم في البيت
لم يلتفت إليها وفتح الباب وهو يرد ببرود :- وانتي مالك
أسرعت صبا ووقفت أمامه :- يعني ايه أنا مالي أنا مراتك ومن حقي أعرف كنت فين
أزاحها أوس بعيدا و:- وأنا قولت ما يخصكيش
لحقت صبا به ثانية وأمسكت بذراعيه و:- مين اللي كلمتك بالليل كنت عندها صح
صمت آوس قليلاً و:- أيوه كنت عندها عايزه حاجه
نزلت الدموع رغما عنها وهي تسأله بتحشرج :- ط ط طب طب وأنا أنا إيه
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
أمسكها من رسغها بقوه وهتف بجفاء وهو ينظر إليها بغضب :- إنتي إيه إنتي زيك زي غيرك أنا ما قولتش ليكي اللي يخليكي تتصدمي فيا ولا عمري قولت لك مثلا إني بحبك… كنتي نوع جديد حبيت أجربه مش أكتر وخلاص أخدت اللي عايزه منك وطلعتي عاديه ما فيش فرق بينك وبين غيرك
لم تهتم لألم أصابعه التي تغرس في جلدها ولكن كلامه كان كالخنجر الذي مزق قلبها إلي أشلاء ولم تستطع تصديق كلامه هل هي تحلم أم أنها أخطأت في فهم مشاعره التي سلبت منها تفكيرها لتظن به خير
صبا بدموع ونظرات غير مصدقه :- صح ما قولتش إنك بتحبني بلسانك ي بس أنا شوفتها في عينك في لهفتك عليه حسيتها لما قربت مني في نظرتك ولمستك مستحيل أكون غلطانه في إني أسمع دقات قلبك وهي بتقول كل كلمه ما قالهاش لسانك