نهض آوس بسرعه وهو يجذب منها الهاتف مما أثار الدهشه عليها فهتفت بريبه:- مين تالين دي؟؟
تحولت ملامح آوس إلي التهجم والبرود :- مالكيش فيه
تغلغل الشك إلي داخل صبا وهي تفكر في أنها ربما تكون أحد الفتيات الكثر التي في حياة أوس وهي من ظنت أنها استطاعت أن تجعله يبتعد عن كل هذا لكن يبدو أنها كانت مخطئه ومن المؤكد بعدما سلمت نفسها له ستصبح مثلهن
هزت رأسها بنفي تخرج تلك الأفكار من رأسها و:- لا لا ياصبا إنتي مراته إنتي عند أوس غير أي حد
خرج آوس من البيت بأكمله ثم عاود الاتصال بتلك التي تدعي تالين
آوس :- عايزه إيه؟؟
تالين :- مش أنا اللي عايزه اللي عندي إنت عايزه
آوس بجديه :- اخلصي قولي عايزه إيه
تالين :- ليك ركز معي كتير.. لوسفر قرر يقضي عليك وأول رصاصه هيطلقها هتكون ع مرتك شو اسما إي صبا
فتح آوس عينيه علي مصرعيهم و:- هقتله قبل ما يفكر يقرب بس منها هقتله
تالين :- ليك يانمرود إنت ذكي علي حسب ما بسمع حاول تفهم إنه مش هيجي قدامك ويطعنك لوسيفر شاطر كتير بالطعن من ورا ضهرك والحل إنه تبعد عن مرتك حتي لو بس فتره
آوس :- أبعد عنها!! إنتي شكلك اتجننتي
تابعت تالين :- اسمع مني وصدقني هيك بتكون حمايا لمرتك
صمت آوس وسمع ما عندها وما ينوي لوسيفر فعله ليعود إليه ذكريات الماضي تتجسد أمامه وكأنها الآن لا لن يضحي بصبا حتي لو كان الثمن ابعدها عنه