رواية اسيرة النمرود الفصل الثامن عشر 18 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دلف الإثنين إلي الداخل وبدأ شجار أشبه بالقتال كانت نتيجته امتلاء المكان بجثث رجال عزيز وهم أشبه بالأموات

أمسك آدم بأحد الحراس من رقبته و:-
فين رحيق؟ والكلب عزيز

الحارس بصعوبه واختناق :- ا ل البنت تحت في جراج تحت الارض وعزيز بيه مش مش هنا

جذبه آدم من ملابسه وسلاحه مصوب في رأسه و:- امشي قدامي علي الجراج

قابله آوس في الخارج و:- آدم عرفت مكانها؟؟

أشار أدم برأسه و هو يسحب الرجل من ثيابه و:- أيوه عرفت

توجه آدم إلي مكان رحيق وتبعه آوس وما إن وصلوا حتي أشار الرجل إلي باب الجراج برعب و:- ه ه هو ده ياباشا

ضربه آدم علي رأسه بالسلاح وتوجه بسرعه إلي الباب وهو يطرق عليه وبلهفه ينادي عليها :- رحيق سمعاني أنا آدم ياقلبي ما تخافيش

ردت رحيق من خلف الباب وهي تركض اليه و:- آدم.. آدم إن إنت هنا

صوب آدم سلاحه علي مكان المفتاح و:- رحيق ابعدي عن الباب خليكي جنب حيطه

تنحت رحيق جانبا ليطلق آدم رصاصه وبعدها مباشرة فتح الباب. ركله آدم بقدمه ودخل كالمجنون الذي يبحث عن دواءه و:- رحيق
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
أسرعت رحيق إلي حضنه وتعلقت برقبته بقوه وهي تبكي بقوه :- آدم

مسد آدم علي رأسها بحنان :- هشششش اهدي أنا جانبك

صمتت رحيق ثوان وشعر آدم بارتخاء رأسها علي كتفه فأمسك برأسها بخوف و:- رحيق. رحيق

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وعاد قلبي نابضا كامله وحصريه بقلم نيفين بكر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top