فتحت عيونها بتعب وضغطت علي يدها بخفه و:- ص صبا ا الحمد لله إن عيني شافتك مره تانيه واتطمنت عليكي قبل ما ربنا ياخد أمانته
حركت صبا رأسها وهي تبكي وتقبل وجهها و:- ما تقوليش كده أنا ما ليش غيرك ان شاء الله هتعملي العمليه وتخرجي بالسلامه
……. ……. ……. ..
دلف إلي غرفته وهو يمسك بتلك الورقه التي وقعت عليها وابتسامة نصر مرسومه علي شفتيه ليس لينتقم وإنما لحصوله عليها فقد رأي فيها مالم يراه من قبل عنادها تحديها في نفس الوقت لديها من الحنان والوفاء ما لم يره في حياته من قبل
طرقات علي الباب أخرجته من شروده لتتلاشي تلك الابتسامه وتعود ملامحه الجامده و وهو يهتف :- ادخل
دلفت إحدي الخادمات وهي تحني رأسها الي أسفل و:- الست الصغيره وصلت وعايزه تشوف سيادتك
نهض من مكانه وطوي تلك الورقه ودثها في جيبه و:- جهزي الاكل بسرعه وكلمي ادم قولي يجي حالا
الخادمه بصوت منخفض :- تحت امرك
*هبط إلي الأسفل ليجد تلك الطفله التي مهما كبرت ستظل طفلته التي بالنسبه له الحياه باسرها وعالمه الذي فقده هتف باسمها بحنو ولهفه و :- ساره
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
استدرات بكرسيها المتحرك الذي يلازمها منذ صغرها و فتحت ذراعيها لتستقبله و:- اوس وحشتني أوي أوي