صبا :- ونعم بالله..
رحيق بأسف و:- ما كنتش عايزه أسيبك ياصبا بس
صبا بتفهم :- مافيش بس هستناكي الصبح.. يلا تصبحي علي خير
رحلت رحيق مع أخيها لتبقي صبا بمفردها في البيت.. دخلت إلي غرفت امها وامسكت بصورتها ضمتها الي صدرها علها تستشعر منها ببعض من الحنان والامان وظلت تبكي وتحدثها حتي شعرت بأحد يفتح الباب ظنت في البدايه أنها تتوهم لكن حين أغلق الباب وأصدر صوتا نهضت من مكانها بخوف لتمسك بعصاه من خلف الباب وتتحرك بحذر نحو الخارج….
في قصر النمرود يجلس آدم بصحبة ساره يتحدثان سويا
آدم :- مين قالك الكلام ده ياساره
آسِيرَةْ اْلنَّمْرٌودْ. هاجر محمد. حبيبة
ساره :- أنا ما بقتيش صغيره ياأدم أنا عندي 17 سنه وفاهمه كل حاجه كويس
آدم :- لسه برده صغيره علي إنك تفهمي الدنيا.. آوس لو مش واخدها بالقوه كانت ناس كتير زمانها أكلته
ساره بتساؤل :- يعني آوس فعلاً بيقتل ناس ويظلم الناس زي ما سمعت
آدم :- آوس عمره ما بيبدأ بالظلم بس اللي بيجي تحت ايده أو يحاول يقف قصاده يبقي يستاهل اللي يجري له وأكتر من كده ما تسألش تاني
ساره بخوف :- علشان كده الناس كلها بتقول عليه النمرود
آدم :- وهو بيحب اللقب ده. اللقب ده بيهز رجاله علي عرشهم وبيحمي ناس كتير وأولهم إنتي.. إنتي عارفه لو أوس ما بقاش النمرود كان زمان عزت وأولاده عمله فيكي إيه. وهم مستنين أي فرصه علشان يخلصوا من أوس فيها كفايا كلام في الموضع ده بقي ويلا تعالي علشان أطلعك أوضتك علشان تنامي كفايا سهر كده