حاولت صبا أن ترسم ملامح الجمود والقوه وهاتفت بنبره جاده و:- شكراً ياخالة جميله ما حدش يجيلك في حاجه وحشه
مد إبنها يده لصبا و:- ربنا يرحمها كلنا زعلانين علشانها.. أي حاجه تحتاجيها في أي وقت أشرف في الخدمه
نهضت صبا من علي الفراش وهي تمسح وجهها من آثر البكاء متجاهله يده و:- متشكره ياأستاذ أشرف مش هحتاج لحد بعد اذنكم… تعالي يارحيق نشوف الناس اللي بره
خرجت صبا متجاهله ذلك الأبله الذي يراقبها بنظراته
_وقفت جميله بجواره ابنها وهي تلوي فمها باستنكار :- مش عارفه لسه شايفه نفسها علي إيه بس بكره لما قرايب امال يجوا يخرجوها من البيت وتترمي في الشارع مش هتلاقي غيرك ياحبيب أمك وتجيلك راكعه تحت جزمتك
………………………….
في وقت متأخر من الليل انقضي أول يوم من العزاء ورحل الجميع ولم يبقي سوي رحيق وصبا
_طرقات علي باب البيت.. قامت رحيق لفتح الباب وكان أخاها الأكبر أسامه
_رحيق أبوكي مستني تحت
رحيق بصوت منخفض :- أسامه أكيد مش هسيب صبا لوحدها علي الاقل 3 أو 4 أيام
أسامه بحده :- نعم ياختي إنتي عايزه أبوكي يولع في البيت باللي فيه اخلصي وابقي تعالي لها الصبح لكن بيات إنتي عارفه أبوكي كفايا سابك إمبارح
قاطعتهم صبا وهي تربت علي كتف رحيق من الخلف و:- امشي مع أخوكي يارحيق أنا عايزه أفضل لوحدي
أسامه :- البقاء لله ياصبا