فتحت رحيق الباب بحرج و:- أ أ أسفه ما أخدتش بالي
تابعته إلي الداخل لتري تصميمات الفندق فائقة الجمال ويبدو أنه معروف هنا فما إن دخل حتي استقبله أحد موظفي الفندق بترحاب شديد و:- أهلا آدم بيه شرفتنا
رد أدم عليه بجمود و:- جهز لي الجناح اللي بنزل فيه
الموظف باضطراب:- ب ب بس بس فيه عميل نازل فيه حضرتك ما اديتش خبر إنك جاي
قبض أدم علي ملابسه بغلظه و:- وجيت يبقي يفضي
دب الرعب في داخل الموظف وهو بومئ بخوف :- ه ه هيفضي ي يافندم ه ه هيفضي ع عشر دقايق بالظبط ويكون جاهز
تركه آدم ليستنشق الرجل قدر كبيرا من الهواء ويسرع بالفرار من أمامه
تابعت رحيق ما حدث بخوف وجف حلقها وهي تنظر إلي أدم وكأنها أول مره تراه فيها لقد رأته عدة مرات حفره صوره بداخلها رسمت فوقها الكثير لكن من هذا الذي أمامها إنه نفس الادم الذي رأته في أول مرة لها في قصر النمرود
هم آدم أن يتحرك لكنه لاحظ حالتها فأردف بصوت عال قليلا و:- خير فيه حاجه
حركت رأسها بنفي و:- ل ل لأ م م مافيش
دقائق معدوده وعاد الموظف و:- الجناح جاهز يآدم بيه
تجاهله آدم ووجه كلامه إلي رحيق :- تعالي
صعد الاثنين إلي أعلي وكان جناح علي أعلي مستوي مكون من غرفتين أتجه آدم إلي أحدهما وأغلقه بقوه فزعت منها رحيق وخجلت من وضعها وهي تشعر أنها عاله غير مرغوب بها معه
تعلقت نظراته علي الدرج وهو يراها تهبط كملكة ليلة تتوجيها بفستان فضي اللون ضيق من أعلي وينزل باتساع وحجاب من نفس اللون بدرجه أغمق تتناسب معها بامتياز ووجها الخالي من مساحيق التجميل إلا أنها كان كالفتنه التي عصفت به لقد رأي الكثير والكثير وأقام مع عشرات الفتيات علاقات كن هن من يرغبن بذلك طمعا في نيل الشرف بالقرب منه لكن ماذا فعلت به تلك لقد هدمت حصونه وجعلته يرغب بها بشده وفي نفس الوقت يراها بعيده عنه كبعد السماء من الأرض رغم أنها بين يديه