نفخ آدم بضيق :- علشان خاطري يآوس مش وقته دلوقتي حقيقي مش قادر أتكلم
آوس :- كنت بتحبها
مط آدم شفتيه وهو يرفع وجهه إلي أعلي :- مش عارف بس ما كنتش أتوقع إنها كده
آوس :- وإيه اللي أجبرك إنك تعمل اللي عملته
آدم :- برده مش عارف يمكن من باب المساعده بس
آوس بعدم تصديق :- متأكد إنها مساعده بس
آدم :- علشان خاطر الشيخ شكله كان عشمان فيك أوي سلام
رحل آدم ولم يعقب عليه آوس ثانية لأنه شعر أنه يكمن بداخله الكثير لو لم تكن صبا في حياته لما برر له حالته لكن هذا لم يزده سوي حقد علي رحيق….
في الداخل…..
الشيخ :- كده يابتي ما حدش هيقدر يقرب منك
رحيق :- طب وأسامه
أسامه بابتسامة :- ماتقلقيش عليه المهم تاخدي بالك من نفسك إنتي وأنا هرجع وهاخدك معايا تاني لأني برده مش مرتاح للجحر اللي حطيتك فيه بس ثقتي في ربنا وفي الشيخ
ضمته رحيق بدموع :- ربنا يخليك ليا وما يحرمنيش منك
قبل أسامه رأسها و :- ولا يحرمني منك أبدا
حمحم أوس علي باب الغرفه و:- آدم مستنيها تحت وبكره بالكتير عزيز هيوصله الخبر والموضوع هينتهي خالص
الشيخ :- رحيق بأمانتك ياولدي و
قاطعه آوس :- في أمانة آدم وهو عمره ما يفرط في أمانه ولا في كلمه قالها
تقدمت رحيق منه و:- ي ي ينفع أشو