رواية اسيرة النمرود الفصل التاسع عشر 19 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

آدم باستغراب :- آوس جايبك هنا علشان يحميكي!!

ضحكت صبا بمراره و:- يحميني كان حماني من نفسه.. جلست علي ركبتيها وهي تنظر إلي آدم برجاء :- بش مهندس آدم اعتبرني زي اختك وساعدني اخرجني من هنا وأنا والله مش هنسي معروفك أبدا

آدم :- إنتي مش عايزه تفهمي ليه أنا هنا بحميكي بطلب من آوس.. صبا أنا مش عارف إيه اللي حصل بينك وبين آوس بس اللي واثق منه إنك مهمه في حياة آوس ومهمه أوي كمان أنا لازم أرجع دلوقتي وعلشان ما تبقيش لوحدك مده أنا مش عارفها أد إيه أنا هجيب رحيق تفضل معاكي هنا بعد إذنك

غادر آدم وترك صبا تتخبط في أفكارها كيف يكون اهتمام هذا المجنون يجرحها بأحد الكلمات ثم يحميها بالتأكيد عقله به شيء
دلف الي تلك الغرفه التي لم يدخلها منذ سنوات عديده منذ وفاة أمه.. أخذ يستدير في الغرفه كتائه يبحث عن ضالته ظل ينتقل بنظره بين تلك الصور بأعين متجمهره بالاحمرار وهو يحملق بها محدثا نفسه بوعيد و:- عشتي حياتك متهانه ومتعذبه وموتي متألمه أنا هجيب لك حقك وحق الراجل اللي حمانا وضحي بعمره علشان يحمي حياتنا جه الوقت اللي النمرود هينهي فيها كل القديم وهدفن معاهم النمرود وهرجع أوس هرجع لحياتي وهرجع لصبا
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
اقترب من أحد الصور التي عليها صوره لإمراه تشبه في ملامحها أوس إلا أنها تختلف عنه في ابتسامتها وملامحها البشوشه . لمس أوس الصوره بأطراف أصابعه بارتجاف وكأنه يخشي الاقتراب منها وهتف بلين ينافي ما كان عليه من لحظات وابتسامه بسيطه زينت وجهه :- طبعاً إنتي مش عارفه مين صبا هقولك.. صبا دي ملاك الرحمه اللي دخل حياتي عارف إنها خساره فيا وعارف إني ما أستاهلش واحده بنقائها بس هعترف لك بحاجه أنا حبيت صبا أيوه حبيتها وبالاخص لما قربت منها لما بقينا روح وجسد واحد ما كانتش لحظات بقضيها وبس لأ حسيت إني بتولد من جديد في كل لمسه منها وليها .. ب ب بس النمرود النمرود رافض الحب في الوقت ده علشان كده لازم أنهي النمرود الأول قبل ما ارجع لها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الامن الفصل الثالث 3 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top