أخرج آدم هاتفه وأجري اتصالا سريعا و:- شوفوا العربيات اللي ورانا بسرعه
صرخ لوسيفر بغضب وهو يتحرك في المكان بهوس :- يعني إيه مالهاش أثر إزااااي
رد بتلعثم وخوف من صراخه :- م م ما أعرفش ياباشا هي بعد ما خرجت من البيت في أكتر من عربيه حاوطوها ونزل منها رجاله كتير و وأخدوها وما عرفناش نراقبهم
صمت قليلا يفكر فهي كانت الكارت الرابح الذي سيأتي عن طريقه برأس النمرود تحت قدمه، تنفس بعمق و:- ماشي يأوس أنا برده مش هسيبك… اسمع سيبك من مرات آوس خالص عايز مرات آدم
الرجل باستفهام :- آدم مين يابشا.. صاحب النمرود!! بس بس دي هتفيد سيادتك بإيه
هتف لوسيفر بغضب :- ما يخصكش نفذ وبس
وأغلق الهاتف معه و:- مش هسيبك غير وانت جثه مرميه للكلاب يابن الخيانه وهحرق قلبك الأول علي كل غالي وعزيز ليك انت سوده في حياتي ومش هرتاح غير لما أمحي أي آثر ليها
……….. ………… …..
تنفس بارتياح حينما اطمئن أنها الآن في أمان سيلعب الآن علي المكشوف لينهيها وستكون حتما بنصره أو نهايته لكنه يجب أن ينهيها فقد نفذ صبره
أخرج هاتفه يجري اتصالا رد عليه في الحال وكأنه ينتظره و:- جاهز
= خلاص هتنفذ
اوس بملامح جامده :- خلاص كده النهايه وجبت والنار اكتفت
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
=اعتبرني بدأت رجالتي هتنزل مغارة لوسيفر من بكره لو عايز