تمتمت بخفوت وتوتر :- أ أيوه ساره
ضحك بمزاح ليطف من خجلها و:- وأنا تميم ممكن نتعرف
أبتسمت بخفه :- أكيد طبعاً
تميم بجديه :- إيه اللي حصلك عايزه أعرف كل حاجه حصلت معاكي من بعد الحادثه
ساره :- أكيد عارف ومش محتاج تعرف مني
تميم :- قصدك إيه؟؟
ساره :- بس مبدئيا ما حدش يعرف إني بكلمك أنا مش ضامنه رد فعل آوس هيكون إيه
تميم :- ما تقلقيش مش محتاجه تقوليلي…. ينفع نتقابل في النادي كمان شويه الكلام في الموبايل مش كفايا
ساره :- مش عارفه بس آوس ضايقه إني بقيت بروح النادي كتير بس هكلمه وأحاول معاه شويه وهكلمك
تميم :- ماشي هستني تتصلي…. ساره
رفعت ساره الهاتف ثانية إلي اذنها و:- نعم
ابتسم تميم و:- فرحان أوي إنك كلمتيني وفرحان أكتر إنك لسه بتثقي فيا زي ما كنا زمان
أبتسمت ساره أيضا و:- وأنا كمان فرحانه إن رجعت أشوف صديق طفولتي مره تانيه
تميم بتذكر للماضي :- لسه فاكره
ساره بتأكيد :- هي الذكريات الوحيده اللي فكراها
هم تميم ان يرد عليها ولكن قاطعه فتح باب غرفته وكان معاذ و:- بتحب من ورايا ياتيمو
أغلق تميم الهاتف سريعا وتلون وجهه بالاصفرار وهو يهتف بتلعثم :- ا أ انت مش هتبطل تدخل أوضتي بالهمجيه دي
جلس معاذ علي الفراش بأريحيه و:- ما تهربش قولي بتكلم مين