نهض آدم وهو يومئ برأسه :- ماشي .. هخدها علي استراحة النيل أعتقد دي ماحدش هيعرف عنها حاجه
رد آوس برفض و:- لأ علي خلوة الساحل وخد بالك إن في مراقبه قدام عمارة المعادي
آدم :- من لوسيفر
جز آوس علي أسنانه بغل و:- من زفت..
خرج آدم من المكتب وجهز حراسه شديده .. أما آوس فبقي في مكتبه يريد الانتقام من نفسه كلما تذكر نظرت صبا المصدومه فيه ودموعها التي كانت ستجعله يتراجع في أي لحظه ويأخذها إلي صدره يضمها بقوه لتعرف من نبض قلبه أنه لا يدق إلا لها
ضرب بيده وهو يعتدل علي سطح المكتب و:- ورحمة أمي وغلاوة دموعك وحزنك اللي شوفتهم في عيونك ياصبا لأخليه يبكي دم مش دموع
في تلك اللحظه رن هاتفه وكانت نفس المدعوه تالين رد آوس محاولا التزام الهدوء و:- الو
تالين بنبره مدلله :- كيفك
آوس بنبره جافه :- في عندك جديد
تالين بمرواغه :- هلأ ما في بس بدي أعرف شو المقابل للمعلومات اللي بقدمها
صمت آوس قليلا و:- عايزه إيه؟
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
ابتسمت تالين بخبث وهتفت بجرأه :- بدي ياك انت
آوس ببرود :- بيكي أو من غيرك لوسيفر هجيبه في جحيمي.. والجسم الرخيص اللي زيك بجربه مره واحده بس روحي اعرضي نفسك علي حد تاني
أغلق آوس الهاتف في وجهها وهو يشعر بالنفر والتقزز منها ومن نفسه فبعد صبا جسده يرفض حتي قرب ملابسه منه يريد الاحتفاظ بكل لمسه لها عليه
اعند ساره في أثناء تقليبها في الهاتف تذكرت تميم فكرت قليلاً ثم هاتفته
رد عليها من المحاوله الأولي و:- ألو
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
حمحمت بخجل وهي تتحرك إلي النافذه الخلفيه و:- إزيك
ابتسم وهو يخمن صوتها :- ساره