رواية اسيرة النمرود الفصل التاسع عشر 19 بقلم هاجر محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تملصت رحيق من بين يديه و :- ده الأمير مش الشرير
قوس آدم حاجبيه و:- وأنا يعني بقي الشرير

أومأت رحيق بموافقه و:- أيوه طبعاً شرير سايب مراتك طول اليوم وراجع بعد نص الليل

أشار لها آدم بحاجبيه و:- وحشتك

قوست فمها وهي تتمت باعتراض :- لأ جوعت ياأستاذ وطول اليوم ما أكلتش حاجه
آسيرة النمرود. هاجر محمد. حبيبة
آدم :- لأ ده انا. أستاهل بوسه مشبك ضحك علي توترها وهي تتراجع إلي الوراء :- هغير ياقمر ونازلك هوي وأنا أقدر أزعلك برده
صعد آدم بدل ملابسه وهبط بسرعه ليجد رحيق تضع الطعام علي الطاوله ساعدها في البقيه وجلسوا سويا يتناولان العشاء وسط بعض الأحاديث

آدم :- صبا عايزه تشوفك

أبتسمت رحيق وتركت الطعام من يدها بحماس و:- وأنا كمان

بادلها آدم الابتسامه و:- بس هي مش في مصر في الساحل الشمالي وبكره هوديكي ليها وهتفضلوا مع بعض هناك كام يوم

رحيق بقلق :- ليه هي اتخانقت مع النمرود

ابتلع آدم الطعام و:- لا ولا خناقه ولا حاجه كل الحكايه إن أنا وآوس عندنا شغل بره مصر هياخد فتره ففكرنا إننا نخليكم تقضو وقتكم مع بعض في مكان كويس

اطمئنت رحيق وتحمست ثانية :- إذا كان كده ماشي

انتهوا من تناول الطعام ونظفوا المكان سويا وصعد الإثنين إلي غرفتهم وخلدوا إلي النوم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية دمرتني ومازلت أحبك الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد غريب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top