مد بعدها يده للامساك بيد زوجته , مرسلا لمسات دافئة بابهامه و قال مبتسما
” أولا ملك ليست طفلة ,
ثانيا هي لا تضيع وقتها , هي تفعل ما تعشقه و تبرع في فعله ,
لذلك عدراء حبيبتي ، لا داعي للانزعاج و الضغط عليها ، كل شيء سيحصل في وقته و نحن أفضل مثال “
قال محاولا التخفيف من توتر زوجته , صمت بعدها قليلا ثم أضاف
” ابنتنا عاقلة جميلة و خلوقة أي رجل يتمناها , و أنا متأكد أننا سنصبح أجدادا قريبا “
ابتسمت عدراء أخيرا و استرخت , رغم أنها تدرك أن ما يتحدث عنه زوجها ليس أمرا سيحدث بعد غد ,
و لكن ذلك لم يمنعها من تخيله , و الدعاء في سرها أن يتحقق حلمها قريبا