و لكن وجهه كان أسودا و نظرته قاتلة , ناحية هذه المرأة التي تجرأت , و رفعت يدها عليه و أهانته ,
حتى والدته التي أنجبته لم يسبق أن فعلتها .
لم تهتم ملك كثيرا لردة فعله , أصلا هي فعلت ذلك لتشفي غليلها , و هو نال جزاء تعجرفه و تسلطه غير المبرر , مما أشعرها ببعض الرضا
رمقته بنظرة تهديد أخيرة ثم استدارت بعدها مباشرة متجهة نحو الباب تريد الخروج من هنا , حيث كان كريم يقف بنفس الوضعية السابقة ,
نظرت الى وجهه بكل تحد , و قد اختفى هلعها السابق و صرخت في وجهه
” ابتعد عن طريقي أريد الخروج “
أشار له علي بالتنحي و تركها تمر , فلم يعد هناك فائدة من احتجازها هنا , الا التسبب في فضيحة تضاف الى رصيدها معه .
خرجت ملك من هناك راكضة , و في رأسها ألف سؤال , دون اجابة واحدة منطقية
” من يكون هذا الرجل ؟
لم يلاحقها بهذه الطريقة و يصر على أنها سرقته ؟
ثم ما الذي ضاع منه و يتهمها بأخذه ؟
و لم يهينها كلما رأى وجهها ؟
و ما قصة الفيديو الذي تكلم عنه , و علام يساومها بالمال ؟ “
أرادت ملك اللجوء الى الشرطة , لكنها لا تعرف حتى اسمه لتشتكي عليه ,
ثم بماذا ستتهمه ؟ لا دليل لديها قد ينكر بكل سهولة معرفتها .
سارعت ملك و أوقفت سيارة أجرة للعودة الى فندقها , و قد تجددت مخاوفها التي لازمتها لأيام ,