رواية اسيرة الثلاثمائة يوم الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و لكن وجهه كان أسودا و نظرته قاتلة , ناحية هذه المرأة التي تجرأت , و رفعت يدها عليه و أهانته ,

حتى والدته التي أنجبته لم يسبق أن فعلتها .

لم تهتم ملك كثيرا لردة فعله , أصلا هي فعلت ذلك لتشفي غليلها , و هو نال جزاء تعجرفه و تسلطه غير المبرر , مما أشعرها ببعض الرضا

رمقته بنظرة تهديد أخيرة ثم استدارت بعدها مباشرة متجهة نحو الباب تريد الخروج من هنا , حيث كان كريم يقف بنفس الوضعية السابقة ,

نظرت الى وجهه بكل تحد , و قد اختفى هلعها السابق و صرخت في وجهه

” ابتعد عن طريقي أريد الخروج “

أشار له علي بالتنحي و تركها تمر , فلم يعد هناك فائدة من احتجازها هنا , الا التسبب في فضيحة تضاف الى رصيدها معه .

خرجت ملك من هناك راكضة , و في رأسها ألف سؤال , دون اجابة واحدة منطقية

” من يكون هذا الرجل ؟

لم يلاحقها بهذه الطريقة و يصر على أنها سرقته ؟

ثم ما الذي ضاع منه و يتهمها بأخذه ؟

و لم يهينها كلما رأى وجهها ؟

و ما قصة الفيديو الذي تكلم عنه , و علام يساومها بالمال ؟ “

أرادت ملك اللجوء الى الشرطة , لكنها لا تعرف حتى اسمه لتشتكي عليه ,

ثم بماذا ستتهمه ؟ لا دليل لديها قد ينكر بكل سهولة معرفتها .

سارعت ملك و أوقفت سيارة أجرة للعودة الى فندقها , و قد تجددت مخاوفها التي لازمتها لأيام ,

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حلا والفهد كامله ( جميع الفصول ) بقلم بسمة شفيق - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top