” آه نسيت أن مثيلاتك يستلقين في فراش أي رجل , لا يهم من يكون ما دام يدفع بسخاء “
قالها و هو يتفحصها من رأسها الى قدميها بنظرة ازدراء مقززة .
صدمت ملك من جرأة و وقاحة كلماته ,
لم تفهم لم يتحدث هذا الرجل عنها و كأنه يعرفها منذ سنوات ؟
احمر وجهها خجلا و انعقد لسانها , هي لم تعد تتحمل اتهاماته , و لا يبدو بأن الحوار معه يؤتي ثماره ,
لذلك خطت خطوتين الى الأمام , اختطفت كأس الماء من فوق الطاولة , و في لحظة خاطفة ألقت به كله على وجهه و ملابسه ,
ثم رمته جانبا ليقع على الأرض محدثا صوتا مدويا , تحت نظرات الدهشة من مارك و كريم من جرأتها ,
صرخت بعدها في وجهه بحدة , و هي ترفع أصبعها مهددة
” اسمع يا هذا أنا لا أعرفك , و لا أريد أن أعرف من تكون ,
في المرة الماضية تغاضيت عن الأمر , لأنني اعتبرته مجرد سوء فهم ,
لكن اذا تكرر ما حصل الآن , فأنا أعدك أنني سأقدم ضدك شكوى للشرطة , بالترصد و التحرش و أطلب الحماية من السفارة
هذا انذارك الأخير , فلا تتعد حدودك معي مجددا “
أنهت ملك تهديدها و هي تحاول التقاط أنفاسها , و قد نفست غضبها الذي تكبته منذ دخولها الى هنا ,
لا بل منذ لقائها أول مرة , مع هذا المتعجرف عديم الحياء .
أما علي فلم يحرك ساكنا , لم يمد حتى يده لمسح الماء , الذي أغرق وجهه و قميصه ,