رواية اسيرة الثلاثمائة يوم الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

” آه نسيت أن مثيلاتك يستلقين في فراش أي رجل , لا يهم من يكون ما دام يدفع بسخاء “

قالها و هو يتفحصها من رأسها الى قدميها بنظرة ازدراء مقززة .

صدمت ملك من جرأة و وقاحة كلماته ,

لم تفهم لم يتحدث هذا الرجل عنها و كأنه يعرفها منذ سنوات ؟

احمر وجهها خجلا و انعقد لسانها , هي لم تعد تتحمل اتهاماته , و لا يبدو بأن الحوار معه يؤتي ثماره ,

لذلك خطت خطوتين الى الأمام , اختطفت كأس الماء من فوق الطاولة , و في لحظة خاطفة ألقت به كله على وجهه و ملابسه ,

ثم رمته جانبا ليقع على الأرض محدثا صوتا مدويا , تحت نظرات الدهشة من مارك و كريم من جرأتها ,

صرخت بعدها في وجهه بحدة , و هي ترفع أصبعها مهددة

” اسمع يا هذا أنا لا أعرفك , و لا أريد أن أعرف من تكون ,

في المرة الماضية تغاضيت عن الأمر , لأنني اعتبرته مجرد سوء فهم ,

لكن اذا تكرر ما حصل الآن , فأنا أعدك أنني سأقدم ضدك شكوى للشرطة , بالترصد و التحرش و أطلب الحماية من السفارة

هذا انذارك الأخير , فلا تتعد حدودك معي مجددا “

أنهت ملك تهديدها و هي تحاول التقاط أنفاسها , و قد نفست غضبها الذي تكبته منذ دخولها الى هنا ,

لا بل منذ لقائها أول مرة , مع هذا المتعجرف عديم الحياء .

أما علي فلم يحرك ساكنا , لم يمد حتى يده لمسح الماء , الذي أغرق وجهه و قميصه ,

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأسود الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top