عقد علي حاجبيه فقد كان يعتقد , أن لعابها سيسيل و عينيها ستجحظان لرؤية الشيك , لكنه لا يفهم ردة الفعل هذه ,
أو أنها تريد المساومة علها تحصل على أمور أخرى ؟
لذلك أجاب هو هذه المرة و قد نفذ صبره
” فعلا ؟
لم دخلتي الى غرفتي اذا تلك الليلة , ان لم يكن من أجل السرقة ؟ “
قالها متهما اياها صراحة
مما أغضب ملك و قررت أن تتخلى عن هدوئها أمام استفزازه , و علا صوتها أخيرا
” احترم نفسك أيها السيد أنا فعلا لا أعرفك ,
و لا أعرف لم تهينني في كل مرة تراني ,
سبق و أن أخبرتك أن الأمر كان خطأ من الفندق , اذا أردت التحقيق فما عليك الا أن تتصل بهم “
طبعا هي لا تعرف أنه فندقه , و أنه حقق في الأمر بالفعل , و أن كل ما توصل اليه يدينها وحدها ,
و أن اعتذار أمينة المزيف , ما هو الا شرك لجر رجلها .
زادت ابتسامة السخرية على ثغر علي , و هو يراها تجادله بكل اصرار , و قال بطريقته المستفزة
” لا تعرفينني ؟
لم اذا كنت تستلقين في سريري تلك الليلة ؟ “
كان الكلام يحمل شبهة سيئة مقصودة , و اهانة لا يمكن تجاهلها
” أنت راقب ما تقوله ألا تخجل ؟ “
علا صوت ملك التي أصبحت غاضبة أكثر , حيث لم تعد تتحمل وقاحته و قلة أدبه ,
لكن علي لم يتراجع , بل كان رده أكثر إهانة و تجريحا