رواية اسيرة الثلاثمائة يوم الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فجأة أخرج دفتر صكوكه من جيبه , و ألقى به على الطاولة أمامها , و الذي فتح على مصراعيه

” أكتبي المبلغ الذي تريدينه “

كان صكا أبيضا دون أرقام , كان علي مستعدا للتنازل عن أي مبلغ لاستعادة حاسوبه ,
فلا يبدو بأن النقاش المتحضر مع هاته المنحرفة يؤتي أكله .

أما ملك فقد زادت حيرتها , قطبت جبينها و سألت

” مقابل ماذا ؟ “

تكلم مارك مجددا

” مقابل اعادة ما أخذته من غرفة السيد ,

و سنعتبر الأمر مجرد سوء فهم , و نعدك ألا نتصل بالشرطة “

كان مارك متحدثا لبقا يجيد اختيار ألفاظه , و تجنب استفزاز من يقوم بمحاورته , هذا جزء من موهبته في حل المشاكل ,

و كان قد استنتج سابقا مما رواه علي , أن هذه المرأة طماعة , و الا لم تكن لتقدم على تلك المخاطرة للسرقة ,

و بالتالي نصح علي بأن يعرض عليها , مبلغا مغر من المال لتعيد ما أخذته دون مشاكل .

انزعجت ملك بشدة , و قد أدركت أنهم يتكلمون عن أمر لا تعرف عنه شيئا ,

و لكن بدا واضحا أنهم يحاولون الصاق تهمة سرقة بها , هي ليست غبية الى هذه الدرجة .

لذلك قررت ضبط النفس و التعقل , ان أرادت الخروج من هنا سالمة ,
لأنها ليست ندا لثلاثة رجال أحدهم كحائط بشري , فكانت نبرتها هادئة و واثقة

” آسفة سيدي , أنا لم آخذ منك شيئا لأعيده “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت متهم الفصل الخامس 5 بقلم نهلة ايمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top