رواية اسيرة الثلاثمائة يوم الفصل السادس عشر 16 بقلم ملك علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

” ليس هناك أمور عالقة بيننا لنناقشها , أنا أريد الرحيل فورا “

لم تفهم ملك عما يريد هؤلاء التحدث معها , هي حتى لا تعرف من يكونون , لا يعقل أنه لا يزال يحقد عليها بسبب تلك الليلة ,

و رغم أنها حاولت أن تبدو قوية , الا أنها كانت ترتجف من الداخل , و لم تستطع القيام بأية حركة .

تكلم مارك مجددا بنبرة هادئة , فيم علي مستمر في التزامه الصمت ,
و نظرة الاشمئزاز و الاحتقار المعتادة لا تفارق وجهه , متسببة لملك في انقلاب معدتها ,

كان يحدق الى عينيها بكل تسلط , و كأنه على وشك الانقضاض عليها و خنقها

” فعلا آنستي لا شيء ؟ و الفيديو ؟ “

شعرت ملك بالحيرة أكثر , و نظرت ناحية مارك باستغراب

” أي فيديو ؟ “

لم تعرف ملك عن أي فيديو يتحدث , فولوجها للانترنت محدود بالصفحات الطبية , و النشاطات الاجتماعية التي تهتم بها ,

لا علاقة لها بسياسة أو رياضة أو اقتصاد , آخر همها هو البحث عن النميمة في الصفحات الصفراء ,

بالنسبة لها هو مضيعة للوقت , فما الذي ستستفيده من مشاهدة فضيحة شخص لا تعرفه أساسا ؟

بسماع جوابها علت ابتسامة سخرية وجه علي , دون أن تختفي تلك النظرة القاتلة من عينيه ,

لاحظتها ملك لكنها لم تعلق , و استمرت بالتحديق فيما يفعله ,

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل التاسع 9 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top