***********************
” excuse me sir ; if you imagine that you are a king ,
i can remind you that here there is no harem ,
because the real kingdom is there in your country “( آسفة سيدي , اذا تخيلت أنك ملك , أستطيع أن أذكرك أن هنا لا يوجد حريم ,
لأن المملكة الحقيقية هي هناك في بلدك )
قالت ملك بصوت أنثوي عذب و هاديء , دون انفعال و دون أن تغادر الابتسامة الدافئة ثغرها ,
صعق الجالسون الى الطاولة بردها , لم يتوقع أحد أن يكون الرد مفحما و بليغا الى هذه الدرجة ,
فقد أخرسته بنفس درجة اهانته , بعدما طلبت منه أن يذهب الى بلده , بحثا عن المحظيات و الجواري و ليس هنا .
كان علي تحت الصدمة تماما كالجميع , استدار فورا ليتعرف على صاحبة الجواب ,
و ما رآه صدمه أكثر , حتى أنه رمش بعينيه مرتين للتأكد ,
فالشابة الجالسة هناك بكل أنفة , تبدو في العشرين من العمر لا أكثر ,
ترتدي بكل بساطة قميصا أبيضا بكمين , تفتح الزر العلوي منه ,
و تسدل شعرها الكستنائي الطويل على كتفيها دون تكلف ,
بشرتها شفافة و نقية دون عيوب و من غير مساحيق , و لا أثر للحلي الا طوق رقيق جدا يلف رقبتها .
الملفت للانتباه فعلا هو وجهها الطفولي , مع عينيها العسليتين الواسعتين و اللامعتين ,