” ذلك الرجل ليس زوجي , أقسم على ذلك سيدي “
” لا بأس يا ابنتي لا تتوتري , أعدك أن نجد حلا في أقرب وقت “
قال محاولا مجاراتها لم يرد أن يعاندها , حتى لا تنهار مثلما حدث صباحا ,
هزت ملك رأسها موافقة ثم راقبت ما حولها
” أنا لا أريد البقاء هنا علي الخروج من هذا المشفى “
هي لا تريد رؤية وجه ذلك الرجل مجددا حتى لو اضطرت الى الفرار و الاختباء , بقاؤها هنا يعزز فرصه للعودة , و ازعاجها باسماعها كلامه السام
” الطبيب قال ان بامكانك المغادرة اذا رغبت , لا شيء خطير في حالتك ,
هذه أمتعتك غيري ملابسك و سنذهب مباشرة “
وافقها عبد الحفيظ و أشار الى الأمتعة , التي حملها كريم من القسم و وضعها أمام الباب ,
غيرت ملك ملابسها بسرعة , و حملت حقائبها و غادرت مع عبد الحفيظ ,
بالخروج من المستشفى تذكرت أمرا هاما
” سيدي أنا لا أحمل أية بطاقة هوية غير جواز سفري المحجوز , هل يمكن ايجاد طريقة للاقامة في فندق أو حجز شقة “
نظر اليها الرجل بجدية و أجاب
” ممكن اذا ضمنتك السفارة , لكن أنت لا تعلمين الى متى ستبقين , ستكون المصاريف كبيرة جدا “
عبست ملك بعدما أشار الى امكانية بقائها مطولا هنا , و ردت بصوت خافت
” و لكنني لا أملك مكانا أذهب اليه “