رواية اسيرة الثلاثمائة يوم الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم ملك علي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

و هو يرى أن من حقه الدفاع عنه , لكنه لا يمكنه قول هذا الآن أمامها

” هل ستساعدني ؟ “

سألت ملك بكل يأس , و هز الرجل رأسه مع ابتسامة دافئة , و كأنه يحاول ارضاء طفلة باكية

” أكيد أنت فقط تعافي , و أنا لن أدعك أبدا حتى تسوى كل الأمور “

كانت كلماته مطمئنة جدا , وسط حالة الضياع التي تعيشها , أخرج بعدها هاتفا من جيبه

” خذي هذا هاتفك الذي صادرته الشرطة “

أخذت ملك الهاتف بكل لهفة , و قد تذكرت الآن فقط أنها لم تكلم والديها منذ مساء الأمس , فسارعت للاتصال بهما

” ابنتي أين أنت , لم لا تردين منذ أمس قلقنا عليك ؟ “

كانت والدتها متوترة و قد ظنت أن مكروها أصابها

” لا شيء ماما لا تقلقي , البارحة كنت جد متعبة و نمت لوقت طويل
أنا آسفة “

كانت ملك تحاول أن تخفي اضطرابها و حقيقة وضعها , و لكن صوتها الحزين كان واضحا جدا كي لا تلاحظه والدتها , التي حاولت تكذيب احساسها

” حسنا متى تعودين لقد بدأت أقلق ؟
لو أنك أخذت جواز سفرك الآخر , لحجزت رحلة الى أوروبا و منها الى هنا “

رغم عدم ارتياحها لما قالته ملك , الا أنها لم ترد التشكيك في كلامها , فلا سبب لتكذب ابنتها عليها لم يسبق أن فعلتها في حياتها

” ماما سبق و أخبرتك أن هناك مشاكل في الحجز “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عيون القلب الفصل المائتان وسبعة وستون 267 بقلم ماريا علي الخمسي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top