تنهدت ايناس بعمق معلنة انسحابها
” حسنا إبق هكذا و عاملي كل الرجال على أنهم إخوتك من الرضاعة , و أضمن لك أن تظلي عزباء إلى الأبد “
“….”
شعرت ملك بالصدمة من التشبيه لكنها شعرت بالراحة لأن صديقتها الفضولية اعتقتها أخيرا
بعدها همت إيناس بالانصراف
” سأبحث عن الآخرين من أجل باقي التعليمات , إلى اللقاء “
قبل ابتعادها في الرواق , تذكرت ملك فجأة أمرا هاما
” ايناس هاي , لا تنسي الحفل الخيري في آخر الأسبوع , في فندق سوفيتال “
ردت زميلتها دون أن تستدير ناحيتها
” ليس لدي شيء أتبرع به , أنا مفلسة لم نقبض بعد “
و أكملت طريقها
” لا بأس تعالي فقط لمساعدتي “
قالت ملك مستعطفة
” حسنا “
رضخت ايناس و غادرت محدثة نفسها
” هذه الفتاة مجنونة , هل أيمن شاب يستغنى عنه ؟
لا أدري حتى إن كان الرجل الذي تتحدث عنه , موجود أصلا إلا في خيالها ,
أعتقد أنها ستتحول الى راهبة في نهاية المطاف “
عادت ملك و ودعت صديقتها , و هي متأكدة أنها تتمتم بانتقادات لاذعة لها
” bonne récupération “
” merci , bonne garde “
استدارت بعدها ملك متجهة الى غرفة الاجتماعات الصباحية , يعلو وجها ابتسامة رضا خفيفة ,
هي تعلم ما الذي تريده , أي نوع من الرجال قد تقع في غرامه