نهرتها ملك و هزت إيناس أكتافها غير مبالية
” المهم مريضة السكري خاصتك تنتظر في القاعة مع والدها “
” سأراها بعد قليل “
أخرجت ملك سماعتها و وضعتها على رقبتها , نظرت إليها إيناس بخبث مع ابتسامة خفيفة
” بالمناسبة أتى أيمن يبحث عنك “
و غمزتها بايحاء
رفعت ملك رأسها , و جالت بعينيها في المكان
” فعلا ؟ أين هو ؟ “
ردت ايناس باحباط
” غادر قال أن لديه عملية مستعجلة , لكنه سيعود لاحقا لرؤيتك “
” حسنا أنا أصلا مناوبة الليلة “
حدقت إليها إيناس قليلا ثم سألت بفضول
“ملك أريد أن أسألك , هل برودك هذا طبيعي أو هو اجتهاد منك ؟ “
وضعت ملك ختمها في جيب مئزرها و هزت رأسها
” ما الذي تعنينه ؟ “
” أقصد الرجل الذي يكاد يقتل نفسه ليأتي و يراكي يوميا , و أنت لا تعطينه أية فرصة “
” هيا إيناس لا تبدئي أرجوك ,
أيمن مجرد صديق مقرب و زميل , لا وجود لهذه الأوهام إلا في رأسك “
ردت ملك بملل
” أوهام ؟ و صديق ؟
يا ابنتي ليس هناك رجل يلاحق امرأة , بكل هذا الإصرار فقط لأنه صديقها , اسأليني أنا “
قالت بنبرة العارف
” و ماذا تريدينني أن أفعل ؟ “
تنهدت ملك و سألت بقلة صبر
ردت ايناس بكل حماس
” أعطه فرصة أخرجي معه , يا ابنتي الرجال و خاصة العرب , لا يحبون البوح بمشاعرهم صراحة يخافون الصد ,