” هل تعتقد أنه جاد فيم قاله ؟ “
سأل أحدهم بنبرة خائفة و أجابه زميله
” لا أدري , لكنه لا يمزح عادة إذا قال شيئا ينفذه “
نطق ثالث
” طبعا هو لا يمزح ,
ألا تذكرون قسم المحاسبة الذي طرده عن آخره ,
لأنهم اخطؤوا حساب ميزانية العام الماضي “
بتذكر الأمر علا شحوب وجوههم و ارتجفت أوصالهم
” يا إلهي , لم يجب أن يكون هذا الهتلر مديرنا ؟؟ “
تذمر مسؤول المشروع بضيق
و سارع الكل لإغلاق فم زميلهم
” أصمت إذا سمعك فسنرحل من الآن “
لملموا بعدها أوراقهم , و غادروا القاعة بقلوب مرتجفة .
فاليوم الذي منح لهم مع الرأفة أهون من الطرد
علي رجل أعمال إماراتي شاب ثري
ورث عن والده أعماله في الفندقة و السياحة في سن مبكرة ,
و عمل على تطويرها طوال سنوات ,
حتى أصبح واحدا من أهم عشرة رجال أعمال شباب , الأكثر تأثيرا في الاقتصاد في المنطقة ,
يمتلك سلسلة فنادق و قرى سياحية عبر العالم ,
إضافة الى عدة استثمارات في تجمعات سكنية , مستشفيات و مولات و غيرها ,
حفر لنفسه إسما من ذهب , بسبب جديته و صرامته
, يراجع كل تفصيل في عمله بنفسه مهما كان بسيطا ,
لا يتردد و لا يتراجع عن قرار أبدا , حتى أسوء الأزمات لم تحرك به ساكنا ,
يعمل دون هوادة كشخص مدمن ,
لدرجة أن شركاءه يلقبونه , بالرجل الروبوت أو الرجل الصخرة ,