استغفروا
ايـــــــــه شــــــاكــــــر
ـــــــــــــــــــــــ
– الست ملهاش إلا بيت جوزها يا يعقوب… دا أنا قلقان على أشرقت مش بتسمع الكلام… رغم إن بابا كان رافض موضوع الدروس والشغل بتاعها ده لكنها لحوحه!
– قصدك طموحه، أنا بشوف إنها شطاره منها… يعني بنت في الكلية وشغاله في حضانه وبتدي دروس… شغاله على نفسها متقفش في طريقها المفروض تساعدها يا أدهم.
قلتها وشربت من كوباية الشاي اللي في إيدي وسكت بسأل نفسي هل أقوله وأتقدملها دلوقتي ولا لأ! بقالي كم مرة بحاول أكلمة ولساني كل مرة يتلجم!
أنا متقدمتش لأي عروسه لحد دلوقتي… كل ما يعجبني بنت يا تتخطب يا تطلع متجوزه وحامل.
عاوز ألحق وأطلب أشرقت بس…
يا ترى هتوافق عليا ولا لأ! دي نظراتها بتقول إنها مش طيقاني! يمكن لأني في فترة من الفترات مكنتش بطيقها! لكن فكرتي عنها اتغيرت مع الوقت…
بنت طموحه وحلوه وفوق كل ده شاطرة.
اتحركت شفايفي وكنت خلاص هطلبها للجواز لكن سمعنا صوت خنـ ـاق عالي في الشارع.
– عرفت إني عندي حق، أهي خـ.ـناقة جديدة من خناقات أشرقت… والله أعلم أختي عملت ايه المره دي.
قالها أدهم وقام بص من الشباك وجري على تحت لما سمعنا صوت صراخ ونزلت وراه بسرعه.