افتكرت يعقوب اللي قاعد بره، مش عايزه أتهزق قدامه! وكمان لازم أتصرف عشان… بابا مش موافق على مبدأ الشغل ده، ولازم أخلص الخنـ.ـاقة دي قبل ما يوصل.
قرب مني طالب وقال بابتسامة سمجه:
– دا أنا سمعت يا مس إن أم رمضان دي لسه ضـ.ـاربه مدرسة الحساب، خلعتها الطرحه ومسكتها من شعرها وبقت تجرجرها منه على السلم ورجليها اتكـ.ـسرت.
– ربنا يبشرك بالخير.
قلتها وأنا طبعًا مش خايفه.
صوتها العالي رن الشارع:
– انزلي ياللي عملوكي مس، أنا مش هسيب حق ابني… انزلي يا بت.
بصيتلها من الشباك وزعقت:
– مش نازله يامو رمضان، وإن ممشتيش هجيبلك الشرطه.
قال نفس العيل المستفز:
– هو دا بالظبط نفس الكلام اللي قالته مدرسة الحساب الحصه اللي فاتت قبل ما تصٰـ.ـربها أم رمضان.
الطلاب كانوا بيضحكوا، فرحانين فيا!
مش عارفه إيه العيال دي، دا احنا مكناش عيال!
بصيت من الشباك تاني وقلت باستسلام:
– طيب نتفاهم براحه يامو رمضان!
قال الطفل بضحك:
– نفس الجمله اللي قالتها مدرسة الحساب قبل ما أم رمضان تـ…..
زعقتله:
– اسكت، تعرف تتنيل تسكت؟
وبسرعة عملت قُرعه.
طلعت الأونو، وقررت إن الورقه اللبني أنزلها والورقة الصفراء لأ!
قلت للطالب المستفز:
– اسحب ورقه.
سحب الورقه اللبني وهو مبتسم فنزلت لأم رمضان عشان صوتها كان عالي وعايزه أخلص الحوار قبل ما بابا يوصل.