رواية اسحب ورقة (كاملة جميع الفصول) بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

قلتها وخلعت نظارتي الشمسية، ورجعت أبص على الشاب، اللي باين عليه محترم، قلت:

– الشاب ده محترم، خديها مني نصيحه يا أمنة الراجل المحترم بيتعرف من لمعة جزمته، لأنه طالما بيهتم بجزمته يبقا هيهتم بيا!

– يهتم بيكِ؟ اوعي تكوني…

قالتها آمنه بصدمة، فهزيت رأسي بتأكيد:

– آه غصب عني لقيت قلبي منجذب ليه، وعلى فكره اسمه مازن.

عاتبتني بنرڤزة:

– يا أشرقت! دا إنتِ كل إسبوع بتتعلقي بشاب، ارحمي قلبك وارحميني… 

مردتش عليها ورجعت أبص على الشاب، وارتبكت لما رفع رأسه وشافني ببص عليه، فبصيت قدامي وقلبي بيدق بسرعه…

آمنه كانت متابعه نظراتي صٰـ ـربتني في كتفي وبصتلي بنظرة كلها غيظ… فغيرت الموضوع:

– كويس انكوا سيبتوا العزبة دي وسكنتوا هنا في المدينة، أتمنى بابا يشتريلنا بيت جنبكم عشان أنا زهقت من العزبة بتاعتنا وحواراتها الكتيرة!

آمنه صاحبتي من ابتدائي لكن سابت البلد من أربع سنين. باعوا بيتهم وسكنوا في مكان تاني.

حتى عمي باع نصيبه في البيت بسعر قليل واشترى شقه في بلد تانيه، وبابا مش راضي يسيب البلد ولا البيت أبدًا.

ركبت آمنه تاكسي ومشيت.

واتجهت أنا لموقف العربيات عشان أرجع العزبة…

مكنش فيه مواصلات فوقفت فترة، أفكر في حياتي؛ أنا البنت الوحيده على أربع شباب، والدتي توفت هي بتولد أخويا الصغير. عائشة مع أخواتي ووالدي ولكم أن تتخيلوا حياة بنت في شقة كلها رجاله!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثاني عشر 12 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top