– ها يا أشرقت مين اللي غـ.ـلبك النهارده؟
قالتها بسخرية وضحكت، فقلت:
– بقولك ايه فكك مني يا آمنه أنا مش ناقصه تريقه.
مشيت جنبها ساكته وهي بتسخر مني كالعاده وبتنصحني أكون عاقله! طيب ما أنا عاقله أهوه.
وقفت متنحه قدام معرض العربيات اللي كل يوم أعدي عليه وأتخيل إني جمعت فلوس وداخله أشتري عربية، ياااه على أحلام البسطاء.
أصحاب المعرض كانوا من بلدنا…
أنا ساكنه في عزبة بسيطة وصغيرة وغريبة نوعًا ما.
يُقال إن بيوتها تحتها أثـ.ـار.
وأصحاب معرض العربيات ده يُقال كانوا تحت خط الفقر لحد ما لقوا قطعة أثـ.ـار تحت بيتهم.
لفت نظري نفس الشاب الوسيم بتاع كل يوم قاعد على المكتب، باصص في ورق قدامه.
بصيت لأمنه اللي واقفه جنبي مستنيه تاكسي، وقلت:
– هو الواحد لو عنده معرض عربيات وڤيلا إحساسه هيكون ايه؟ هيبقى ناقصه ايه في الدنيا أصلًا! ياه لو نلاقي قطعة أثـ.ـار تحت بيتنا يا آمنه!
ألقت «آمنه» نظره سريعه على الشاب، وبصتلي وسكتت، فكملت أنا:
– على فكره يا أمنه أنا كل مشاكلي هتتحل لما أركب عربيه زي الناس اللي راكبين عربيات دول!
– سيبك من العربيه دلوقتي واحكيلي… مش قادره أصدق إنك أقنعتي أستاذ ثروت يلعب معاكِ! أقنعتيه إزاي؟
– عادي على فكره أنا أقدر أعمل أي حاجه.